Learn more about DNA, genetics, and genomics
Videos and animations about genes and health (National Centre for Indigenous Genomics)
Real stories about why representation in research matters.

It took Rhonda, a young Lebanese-Australian woman, years to get diagnosed with a rare heart condition. It shouldn’t have.
More and more illnesses are identified using DNA, which carries information about your health and ancestry. Doctors compare a patient’s DNA test, also known as a genetic test, to a reference database to find out the condition they have. Having the right diagnosis can help get patients to the right doctors and access to the right treatments.
If people from the Lebanese community aren’t included in the databases that doctors rely on, it takes longer for patients with Lebanese ancestry to receive a diagnosis.
Rhonda, a young Lebanese-Australian woman, had a heart attack at 19. It took longer for Rhonda to find out she had a rare genetic condition because there wasn’t enough information about the Lebanese community in the genetic databases doctors use.
The DNA test revealed Rhonda’s cousin and uncle have the same heart condition. Both have had heart transplants.
OurDNA is working with the Lebanese community to ensure they are represented in the resources doctors and researchers use to diagnose illness and understand complex conditions. Better representation will help ensure people like Rhonda don’t have to wait for life-changing, or even life-saving, diagnoses and care.

Doctors thought they found the gene change responsible for Alex’s heart condition. Turns out, the change is common for people with Pasifika ancestry.
DNA testing is becoming a part of routine clinical care for people with genetic heart conditions, but it’s not equally accessible for everyone.
When doctors are searching for the cause of a person’s illness, they can use genetic testing to determine if there are any changes in their DNA that could link with or cause the condition.
Doctors identify these changes by comparing the patient’s DNA to a reference database. However, 85% of the people represented in global databases are of European ancestry.
This means when someone like Alex, a Pasifika man with a heart condition, receives a genetic test, the results aren’t as accurate. Alex’s doctors thought the TNNT2 gene was responsible for his condition. But when they contacted other researchers to confirm this, they found out that this gene change is common for people with Pasifika ancestry and does not cause heart disease.
This means Alex doesn’t have an answer yet for his illness. However, it also stops Alex from being given the wrong information, tests and treatments. Knowing more about which DNA changes do not cause a condition can help the search for an answer to continue.

Cecile, a Lebanese-Australian woman, struggled with a debilitating mystery condition for years. When she finally received a diagnosis, it changed her life.
In 1991, Cecile stopped work to spend more time with her children. Although this was true, she also spent hours at medical appointments trying to uncover the cause of her chronic pain and dangerously high fevers.
Over the next decade, Cecile experienced major health crises, and spent time in and out of hospitals and emergency departments.
After years of fortnightly fevers, infections, and pain, her GP referred her to an immunology doctor. He took down her family history, including a detailed account of her Lebanese ancestry and the family members who experienced similar symptoms to her.
In 2002, over a decade after her symptoms began impacting her daily life, Cecile finally received a diagnosis: she has Familial Mediterranean Fever, a health condition that is most common in Mediterranean populations, including Lebanon. Changes in her genes caused her to experience the chronic condition but it is under diagnosed.
Thanks to the diagnosis, Cecile can take the correct medication to prevent major health crises and has medical support. Most of all, it confirmed that her fears were wrong:
“My tears flowed as fears of being crazy and imagining I was ill disappeared.”
“It is vital to know what underlying conditions I carry for the safe management of my sickness, even if there is no cure, and for my descendants who may battle unknowns in their own medical profiles. A conception of our origins, including our family medical history, is part of our inner constellation for good health and wellbeing.”
If you can’t find the answer you’re looking for, contact us.
الخلايا هي وحدات حيّة صغيرة جداً تكوّن جسم الإنسان، وتعمل معاً لتشكيل الأنسجة والأعضاء، والحفاظ على وظائف الجسم الحيوية. ويمكن حفظ الخلايا بالتجميد أو تنميتها لأغراض البحث والدراسة.
يوجد الحمض النووي (حمض الديوكسي ريبونيوكليك) في جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك الدم واللعاب. ويحتوي الحمض النووي على التعليمات الجينية الخاصة بكل شخص، والتي تكون في الغالب منظَّمة ضمن أجزاء تُسمّى الجينات.
الجين هو جزء من الحمض النووي يحمل تعليمات تساعد الجسم على النمو والتطوّر وأداء وظائفه. ويمكن للاختلافات بين الجينات أن تفسّر الفروق بين الأشخاص في الشكل الخارجي أو في طريقة عمل الجسم.
علم الوراثة هو العلم الذي يدرس الجينات ودورها في وظائف الجسم.
المتغيّر الجيني هو اختلاف أو تغيّر في المعلومات الجينية لدى الشخص. تفسّر بعض المتغيّرات الجينية اختلافات ظاهرية، مثل لون الشعر أو العينين، بينما قد تؤثّر متغيّرات جينية أخرى في صحة الشخص، أو في طريقة استجابته للأدوية أو العلاجات.
Gتشمل المعلومات الجينية التعليمات التي يستخدمها الجسم للنمو والتطوّر وأداء وظائفه. وقد تؤثّر الاختلافات في هذه المعلومات في صحة الإنسان. ويشترك الأشخاص في جزء من معلوماتهم الجينية مع أقاربهم من الدرجة الأولى، مثل الوالدين والأجداد، والإخوة والأخوات، والأبناء.
ويُطلق على مجموع الجينات أو المعلومات الجينية لدى الشخص اسم الجينوم.
علم الجينوميات هو دراسة الجينوم البشري، ويدرس الباحثون في هذا المجال عدداً كبيراً من الجينات أو جينومات عدد كبير من الأشخاص معاً.
يستخدم الطب الجيني أو الجينومي المعلومات الواردة في الحمض النووي (DNA) للمساعدة في تشخيص الأمراض، والتكهّن بها، وتوجيه علاجها أو الوقاية منها.
إذا اخترتم المشاركة في برنامج OurDNA، سنسألكم عمّا إذا كنتم تودّون تلقي معلومات حول أي تغيّرات وراثية قد تعطي دلالات تتعلّق بصحتكم مستقبلاً أو بصحة أفراد أسرتكم.
من المتوقّع أن يحصل عدد محدود فقط من المشاركين في OurDNA على هذا النوع من النتائج. ولا يقدّم برنامج OurDNA هذه المعلومات إلا في الحالات التي تكون فيها التغيّرات الجينية:
قد لا تتاح هذه المعلومات إلا بعد مرور عدة سنوات، إذ يحتاج الباحثون إلى وقت لدراسة البيانات الجينية ضمن برنامج OurDNA وتحديد ما يمكن إعادته بشكل مفيد للمشاركين. إذا كنتم مهتمين بإجراء فحوص جينية لأغراض صحية، يُنصح بمناقشة الأمر مع طبيبكم أو مع أخصائي الأمراض الوراثية.
لا يقدّم برنامج OurDNA نتائج إلا في ما يتعلّق بتغيّرات جينية مفهومة علمياً، وفي الحالات التي يمكنكم فيها بالتعاون مع طبيبكم اتخاذ خطوات عملية بشأنها لتحسين الصحة أو الوقاية من المرض.
وقد تشمل هذه الأمراض، على سبيل المثال:
في الوقت الحالي، لا يعيد برنامج OurDNA معلومات تتعلّق بحالات مثل الخَرَف، نظراً لتعدّد العوامل المؤثرة فيها وغياب سبب وراثي واضح أو إجراءات وقائية محدّدة يمكن اتخاذها.
تُعاد هذه المعلومات إليكم عبر مختص صحي تابع لبرنامج OurDNA، مثل مختص بالإرشاد الوراثي. ويعمل المختصون بالإرشاد الوراثي على دعم الأفراد والأسر المتأثرين، أو المعرّضين لخطر الإصابة، بأمراض وراثية.
يطلب برنامج OurDNA من المشاركين الإجابة عن مجموعة قصيرة من الأسئلة، وذلك لمساعدتنا على فهم بعض الجوانب المتعلّقة بصحتكم، وما إذا كنتم قد أُصبتم سابقاً، أو تُعانون حالياً، من بعض الأمراض..
تساعد هذه المعلومات الأطباء والباحثين على دراسة الأمراض التي قد تكون شائعة ضمن جاليتكم، وعلى توضيح العلاقة بين التغيّرات في الحمض النووي (DNA) وهذه الأمراض الشائعة. كما تسهم في تطوير أدوات أفضل لتكهّن الإصابة بالأمراض وتشخيصها وعلاجها، مثل السكري وأمراض القلب..
إذا غيّرتم رأيكم بشأن المشاركة في برنامج OurDNA، يرجى التواصل معنا، وسيتواصل معكم أحد أعضاء فريق OurDNA لمساعدتكم على الانسحاب من البرنامج أو تعديل خياراتكم.
عند إعطاء عيّنة الدم، يُستخدم اسمكم وتاريخ ميلادكم ورمز تعريفي خاص لتتبّع العيّنة أثناء نقلها. تُحفظ عيّنة الدم المتبرّع بها وتُعالج في مختبر مختص بالمعالجة.
ويتم الاحتفاظ بعيّنات الدم أو خلايا الدم أو الحمض النووي في مستودع العينات الحيوية في فيكتوريا (Biobanking Victoria). وتُعدّ مستودعات العينات الحيوية مختبرات مخصّصة لحفظ مجموعات من العيّنات البيولوجية ضمن ظروف تخزين متحكم فيها.
ولا تُتاح البيانات الناتجة عن عيّنات الدم أو الخلايا أو الحمض النووي إلا للباحثين المعتمدين، وضمن الأغراض التي وافقتم عليها فقط. ولا يطّلع على بياناتكم الشخصية أو يصل إليها إلا عدد محدود من أعضاء فريق OurDNA، وذلك للتواصل معكم في حال وافقتم على إعادة الاتصال بكم.
يمكنكم الاطلاع على مزيد من المعلومات حول ما يحدث لعيّنات الدم من خلال هذا المخطط التوضيحي.
أنشأ برنامج OurDNA أنظمة آمنة لحفظ بياناتكم الشخصية، ومعلوماتكم الصحية والجينية، وعيّنات الدم المتبرّع بها. تُخزَّن عيّنات الدم والخلايا والحمض النووي بشكل منفصل لأطول فترة ممكنة في منشأة متخصصة لتخزين العينات الحيوية.
وتُخزَّن جميع المعلومات الإلكترونية بشكل آمن على خوادم موجودة داخل أستراليا، ضمن قواعد بيانات تديرها جهات معتمدة في مجالات الرعاية الصحية، أو معلومات الصحة، أو البحث الطبي. وتلتزم هذه بقواعد صارمة وبأفضل الممارسات المعتمدة في التعامل مع المعلومات وتخزينها.
عند مشاركتكم في برنامج OurDNA، تُستخدم بياناتكم الشخصية لتتبّع عيّنة الدم من عيادة علم الأمراض الشريكة أو فعالية OurDNA إلى مختبر المعالجة. ويكون مختصّو سحب الدم الذين يأخذون العيّنة على علم باسمكم وتاريخ ميلادكم، ويقتصر النفاذ إلى بوابة النظام لمساعدتكم أو تذكيركم خلال عملية سحب الدم على أعضاء معتمدين فقط من فريق OurDNA.
وبعد معالجة عيّنة الدم في المختبر، تُحفظ بياناتكم الشخصية في مكان، وتُحفظ معلوماتكم الجينية في مكان آخر. وخلال مراحل معالجة العيّنة ودراستها وتخزينها وإتاحتها للأبحاث، يتم الربط بين المعلومات والبيانات الشخصية عبر رمز أو رقم تعريفي.
ولا يطّلع فريق OurDNA الأوسع ولا الباحثون الآخرون في المجال الصحي والطبي إلا على رمز المشروع البحثي، دون الوصول إلى بياناتكم الشخصية. ولا يُستخدم هذا الرمز لإعادة الربط بين المعلومات الجينية والبيانات الشخصية إلا إذا اخترتم تلقي معلومات جينية تتعلّق بصحتكم من خلال برنامج OurDNA.
تُعدّ خصوصية المشاركين وأمن البيانات مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لنا .إذا قررتم المشاركة في برنامج OurDNA، فسيتم تخزين بياناتكم الشخصية ومعلوماتكم الجينية منفصلة عن بعضها البعض. ولا يملك حق النفاذ إلى بياناتكم الشخصية إلا عدد محدود من أعضاء فريق OurDNA المصرّح لهم بذلك، وذلك حصراً للأغراض التي وافقتم عليها..
على سبيل المثال:
عند مشاركتكم في برنامج OurDNA، تُدمَج معلوماتكم الجينية مع معلومات عدد كبير من المشاركين الآخرين، وتُختصر في شكل بيانات مُلخّصة، ثم تُدرج ضمن قواعد بيانات متاحة للاطلاع العام، بهدف تمكين الأطباء والباحثين من رصد الاتجاهات والأنماط العامة في البيانات. ولا يمكن لمستخدمي قواعد البيانات هذه الاطلاع على هوية الأشخاص الذين تعود إليهم المعلومات..
ويجوز لباحثين صحيين وطبيين من خارج برنامج OurDNA، ومن مختلف أنحاء العالم، التقدّم بطلب للاطلاع على العيّنات والمعلومات التي جُمعت ضمن البرنامج والعمل عليها. لا يمكن التكهّن بجميع الاستخدامات المستقبلية الممكنة للبيانات أو العيّنات، غير أنها لن تُستخدم إلا في دراسات مستقبلية حاصلة على موافقة الجهات الأخلاقية المختصة.
وبحسب ما وافقتم عليه، قد تُستخدم بياناتكم غير المعرِّفة بالهوية (أي الخالية من بياناتكم الشخصية) في دراسات تشارك فيها جهات حكومية، مثل وزارة الصحة.
أما البيانات التي يمكن التعرف عليكم من خلالها (أي بياناتكم الشخصية)، فتبقى محفوظة بسرّية تامة. ولا نُفصح عن هذه البيانات إلا إذا فُرض علينا ذلك بموجب القانون، خارجًا عن إرادتنا. وفي حالات نادرة جداً، مثل صدور أمر قضائي في إطار التحقيق في جريمة خطيرة. ويجري التعامل مع هذه البيانات وفقاً لقوانين الخصوصية المعمول بها على المستويين الاتحادي والولائي.
يعمل برنامج OurDNA على إنشاء موارد وراثية تشمل الجاليات المتعددة الثقافات، بما يضمن إتاحة الاستفادة من التطورات في البحث الطبي للجميع. وذلك يشمل:
للاطلاع على مزيد من المعلومات حول هذه الموارد، يُرجى الاطلاع على >هذه الصفحة.
يُعدّ متصفح OurDNA مورداً عاماً موجهاً للأطباء والباحثين الذين لديهم تدريب في مجالي الوراثة وعلم الجينوم. ويتيح الطابع المفتوح لهذا المورد تمكين عدد أكبر من الأطباء والباحثين من النفاذ إليه، مما يسهم في تسريع التقدّم العلمي وتحقيق فوائد صحية للجاليات المشاركة..
ويمكن استخدام متصفح OurDNA في الاكتشافات العلمية، وتعميق فهم الأمراض، وتشخيص الأمراض الوراثية لدى الجاليات التي كانت ممثَّلة تمثيلاً ضعيفًا في السابق. ويُتوقع من مستخدمي المتصفح مراعاة الفائدة المجتمعية، والآثار الأخلاقية، ومبادئ الإبلاغ المسؤول عند التعامل مع البيانات.
ولا يجوز استخدام بيانات المتصفح لتحديد هوية المشاركين في برنامج OurDNA أو لترسيخ أو إنشاء صور نمطية عن الجاليات.
عبر متصفح OurDNA ضمن الشبكة الدولية لقواعد بيانات gnomAD، وهو مصدر للمعلومات الجينية يهدف إلى عكس التنوّع العالمي، من خلال تضمين بيانات مُلخّصة من مشاريع مثل OurDNA في أميركا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا. ويمكن للأطباء والباحثين في مختلف أنحاء العالم الاطلاع على هذه البيانات لرصد الاتجاهات والأنماط العامة، من دون معرفة هوية أصحاب المعلومات.
ويُمكّن وجود قاعدة بيانات واحدة وشاملة الأطباء والباحثين عالمياً من الوصول إلى المعلومات اللازمة لتشخيص الأمراض وفهمها على نحوٍ أفضل. ويستضيف قاعدة بيانات gnomAD معهد بروود التابع لمعهد ماساتشوستس للتقانة وجامعة هارفارد في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس.
يمكن للباحثين المعتمدين في المجالين الصحي والطبي، من خارج برنامج OurDNA، التقدّم بطلب للاطلاع على العيّنات والمعلومات التي جُمعت ضمن البرنامج والعمل عليها. ولا تُستخدم بياناتكم وعيّناتكم إلا في دراسات مستقبلية حاصلة على موافقة الجهات الأخلاقية المختصة، وضمن الأغراض التي وافقتم عليها فقط.
وعند تشاركنا بالبيانات أو العيّنات مع باحثين معتمدين، يجري التعامل معها بشكل آمن، وتُزال جميع البيانات الشخصية التي قد تفصح عن هويتكم. ولا يُمنح الباحثون حق النفاذ إلى المعلومات الصحية أو الجينية إلا بعد تعهّدهم بعدم استخدامها في محاولة تحديد هويتكم.
وقد يتواجد الباحثون المعتمدون داخل أستراليا أو خارجها، ويشمل ذلك جامعات ومستشفيات ومعاهد بحث طبي ومنظمات غير هادفة للربح، إضافة إلى باحثين يعملون ضمن شركات هادفة للربح في مجالات الطب الحيوي أو الصناعات الدوائية أو التكنولوجيا أو الاختبارات التشخيصية.