استخدامنا للذكاء الاصطناعي (AI)

تقنية تعمل لصالح الجميع 

لطالما تمثلت مهمة OurDNA في ضمان استفادة جميع المجتمعات من التطورات في مجال الصحة. ومع ازدياد اعتماد الأبحاث الجينية على الذكاء الاصطناعي، نريد أن نضمن استفادة جميع المجتمعات أيضًا من التطورات التكنولوجية.

وهذا أمر مهم لأن الذكاء الاصطناعي يتعلّم من البيانات. تأتي معظم البيانات الجينية التي تُدرَس في الأبحاث اليوم من أشخاص من أصول أوروبية. وذلك لأن الأبحاث لم تشمل المجتمعات الأخرى دائمًا، وليس بسبب أي أمر يتعلق بهذه المجتمعات نفسها. ونتيجةً لذلك، لا تزال العديد من المجتمعات ممثَّلة تمثيلًا قليلًا في هذه البيانات.

عندما تتعلّم أدوات الذكاء الاصطناعي من بيانات غير مكتملة، فقد تكون أقل فعالية في خدمة المجتمعات غير الممثَّلة بشكل كافٍ. وبدلًا من تقليص الفجوات الصحية، قد يؤدي ذلك إلى اتساعها. لم تُطوَّر التقنيات الجديدة دائمًا مع مراعاة مصالح جميع المجتمعات، ونحن نريد تغيير ذلك.

نؤمن بأن أفضل طريقة لمنع الذكاء الاصطناعي من زيادة هذه الفجوات هي إشراك المجتمعات في البيانات التي يتعلّم منها، منذ البداية. تعمل OurDNA على بناء قاعدة من البيانات الجينية التي تعكس جميع مجتمعات أستراليا. يساعد ذلك على ضمان أن تكون التطورات الطبية الجديدة والتقنيات المبنية عليها فعّالة ومفيدة للجميع.

عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على نحوٍ سليم، فإنها لن تجعل الأبحاث أسرع فحسب. بل يمكنها أن تساعد في جعلها أكثر إنصافًا.

موجة جديدة من الأدوات لمواجهة تحدٍّ قائم منذ زمنٍ طويل

في OurDNA ومركز علم الجينوم السكاني (CPG)، نبحث باستمرار عن طرق أفضل لفهم البيانات الجينية. يوضح البروفيسور دانيال ماك آرثر، مدير مركز علم الجينوم السكاني (CPG):

 

"لا تزال أكثر من نصف العائلات المتأثرة بأمراض وراثية شديدة لا تعرف سبب مرض طفلها، مما يحدّ من قدرتها على الوصول إلى العلاجات الجديدة أو التجارب السريرية. لم يعد عنق الزجاجة يتمثل في تسلسل الحمض النووي، بل في العمل اليدوي الشاق الذي يستغرق وقتًا طويلًا لتفسير التغيّرات الجينية التي نكتشفها في جينومات المرضى."

 

لم تعد قراءة الحمض النووي هي الجزء الأصعب. بل إن فهمه وتفسيره هو الجزء الأصعب.

فعلى سبيل المثال، عندما يكتشف العلماء تغيّرًا في الحمض النووي لدى شخص ما، فإنهم يحتاجون إلى تحديد ما إذا كان هذا التغيّر غير ضار، أم أنه قد يؤثر في الصحة. هناك ملايين التغيّرات المحتملة، والتحقق من كلٍّ منها يدويًا عملية بطيئة. يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تساعد في التنبؤ بالتغيّرات الأكثر احتمالًا لأن تكون مؤثرة، بحيث يتمكّن العلماء من التركيز عليها أولًا.  

تُعدّ هذه الأدوات أحدث خطوة في حلّ مشكلات من هذا النوع، وهي تساعد العلماء على الوصول إلى إجابات للعائلات في وقت أقرب.

يستخدم مركز علم الجينوم السكاني (CPG) هذه الأدوات في أبحاثه حول الأمراض النادرة، كما نساهم أيضًا في تطوير هذه الأدوات وتحسينها. لا تكون الأداة مفيدة إلا إذا كانت دقيقة وموثوقة، ولذلك نتحقق من أدواتنا بعناية قبل استخدامها في أبحاث تؤثر في صحة الناس.

ما الذي لا يغيّره الذكاء الاصطناعي؟

من المهم أن نكون واضحين بشأن الأمور التي لا يغيّرها الذكاء الاصطناعي. أدوات الذكاء الاصطناعي هي إحدى طرق دراسة البيانات، مثلها مثل الأدوات الأخرى التي نستخدمها. وهي لا تغيّر التزاماتنا بحماية معلوماتك والحفاظ على أمانها.

وتظل هذه الالتزامات كما هي، حتى مع تطوّر الأدوات وازدياد قوتها:

🔒 الخصوصية والأمان

الحفاظ على معلوماتك آمنة وسرّية هو أولويتنا القصوى. لا تغادر معلوماتك الشخصية أو التعريفية بيئتنا الآمنة على الإطلاق.

🏥 لأغراض البحث الطبي فقط

لا تُستخدم العينات والمعلومات التي تقدمها إلا لأغراض البحث الصحي والطبي.

✅ خيارك

المشاركة هي خيارك دائمًا، ويمكنك اختيار الانسحاب في أي وقت.

🤝 حق المشاركة العادل

نعمل على ضمان استفادة كل مجتمع من هذه الأدوات.

🔍 الرقابة الدقيقة

نراقب عن كثب أي أداة يستخدمها باحثونا لدراسة معلوماتك.

⚙️ الشفافية

سنحرص دائمًا على توضيح كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وأماكن استخدامها وموعد استخدامها.

التطلّع إلى المستقبل

سيلعب الذكاء الاصطناعي دورًا كبيرًا في مستقبل الأبحاث الجينية. ومع تطوّر هذه الأدوات، سنواصل العمل بشكل وثيق مع مجموعتنا الاستشارية للتعددية الثقافية، وهي مجموعة تساعدنا على إبقاء مصالح مجتمعاتنا في صميم كل أداة نستخدمها وكل اكتشاف نتوصّل إليه.

في المستقبل، سنشارك المزيد من المعلومات حول كيفية استخدام مركز علم الجينوم السكاني CPG لهذه الأدوات. يبحث أحد المشاريع، TranslatED، في كيفية إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المزيد من الأشخاص على المشاركة في الأبحاث الجينية بلغتهم الخاصة. إنها إحدى الطرق التي نستخدم بها هذه الأدوات لتوسيع نطاق الوصول، وليس الحدّ منه.

هل لديكم أي أسئلة؟

إذا لم تجدوا الإجابة التي تبحثون عنها، يمكنكم التواصل معنا.